الاثنين، 22 ديسمبر 2008

الجزء الثاني من حوار النجم القادم مع القيادى الإخوانى بالبحيرة م . حسني عمر


الآن مع اترككم مع الجزء الثانى من

حوار مدونة إوعى تخاف مع م. حسنى عمر

مرشح الإخوان المسلمين بانتخابات مجلس الشورى بالبحيرة


الإخوان والسياسة


الناس تتساءل اين الإخوان من بعد انتخابات المحليات؟


لك ان تعرف اخى الحبيب ان الاخوان لايغيبون عن الساحة اطلاقا الاخوان موجودون في الساحة ولكن من الممكن ان تصبح فترة الانتخابات هى فترة نشاط عام واسع بطبيعة الحال تجد فيه صراع ومواجهه لكن الاخوان لايغيبون اطلاقا فالاخوان موجودون اذهب اليهم فى المساجد تجدهم فى الزوايا تجدهم مع البسطاء تجدهم فى وسط الطلاب تجدهم فى وسط العمال تجدهم فى وسط الفلاحين تجدهم موجودين باذن الله ولن يتاخروا عن خدمة هذا الوطن ؛ حتى الكوارث التى تمر بمصر تجدهم هم اول من يسارع الى هناك وتجدهم فى قلب الكارثة فلو ذكرنا العبارة اول من بادر الى هناك هم الاخوان حتى الدويقة اول من ذهب الى هناك نواب الاخوان ودورهم كان واضح جدا جدا فى هذا الامر فالاخوان لايغيبون ولكن هناك بعض الناس لايرون الا العمل الصاخب الزاعق صاحب الصوت العالى .


وفق ما تم من تضيق ومنع الترشيح فى انتخابات المحليات الماضية فهل تتوقع نفس الامر فى انتخابات مجلس الشعب 2010 وهل ستتكرر تجربة 2005 والحصول على 88 مقعد؟


والله غالبا العمل السياسى فى مصر محيرلا نستطيع ان نتوقع فيه شئ معين بمعنى ان فى مصر مافيش تصور معين تستطيع ان تحكم به على الوضع فى مصر فهو وضع غريب عجيب لا يلتزم بضوابط ولايحترم قوانين بل مايوجهه هو مزاج ولى الامر لذا فانا ادعوا اخوانى وكل الناس ان يعملوا ويعلموا ان الغد لايعلمه الا الله عزوجل وحده فانا لست مطالبا الا بان اؤدى دورى ... هل هناك من كان يتصور ان امريكا بصولجانها وهيمنتها على العالم تقع فى هذه الازمة الرهيبة التى توشك ان تعصف بامريكا كلها ولا يستطيعوا منها فكاكاً فهذا نموذج و الاتحاد السوفيتى وانهياره نموذج آخر اذكر ذلك لسبب بسيط انت ادي ما عليك ولا تنشغل بالمستقبل فالله عزوجل يستطيع ان يغير وامره بين الكاف والنون "انما قولنا لشئ اذا اردناه كن فيكون" فقد يحدث فى المستقبل مالا نتخيله جميعا وهذا ما نأمله فى الله عزوجل ثم فى صحوة وحركة ابناء هذه الحركة فانه كمن قال :


ومانيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا


وباختصار فى كلمتين : نحن نثق فى الله ثقة مطلقة فى انه سبحانه وتعالي سبصر الحق واهله والثانية نحن على ثقة فى إمكانياتنا وإمكانيات اهل هذا البلد فعندنا وعندهم الكثير لنرفع به شان بلدنا والمسالة مسالة وقت فقط .


بعد ان سددت الطرق امامكم .. وبعد ان عقدت لكم المحاكم العسكريه واغلقت المساجد فى وجهوكم وفتحوا ابواب المعتقلات واقاموا المجالس التاديبيه للطلبه داخل الجامعات .. ما هي الوسائل التى من المفترض ان تسيروا عليها لتكملوا الطريق وتصلوا الى اهدافكم؟؟


والله انا مطالب انى اؤدى دورى" والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" استعن بالله ولاتعجز واجتهد وابذل ما فى وسعك وفى نفس الوقت حرك ذهنك دائما فكما يقولون دائما " الحاجه ام الاختراع" كلمايضيق عليك كلما تتاح لكل فرصة وجود بديل ويجعلك تجتهد وتبذل كل ما لديك حتى تكون على قدر التحدى فاذا فعلت ذلك ستتفوق واذا انتكست وانكمشت فكيف يكون التوفيق ولكن كن دائما ذو همة ارادة بل زد نفسك تحدى واصرار وقل انا عندى هدف اذا انا لن اتنازل عن هدفى لو تفاعلنا بهذه الروح وتحركنا بها فنستطيع ان نغير الواقع .... وهذا الحزب الذى جثم على صدر الامة يريد ان يسد جميع المنافذ وبجفف جميع المنابع حتى لايبقى فى الساحة الا هو ولكننا ان شاء الله على قدر التحدى ولكن علينا ان نجتهد ونوجد لانفسنا مسارات جديدة كيف نتواصل مع الناس؟ كيف نتصل بهم ؟؟ كيف نتعامل معهم ؟؟ كيف نصل اليهم فى بيوتهم فى اماكنهم؟؟ نحن مطالبون فى هذا الوقت ببذل اقصى الجهد لايصال دعوتنا ومنهجنا لاكبر عدد من ابناء شعبنا ... هذا لو نجحنا فيه نكون قد قطعنا شوطا كبيرا نحو تحيق الهدف .


إقصاء الشباب


لو رجعنا الى الشباب مرة اخرى نجد ان السعودية او دول الخليج بصفة عامة مايقارب 50% من نسبة العاملة عمالة مصرية وكذلك ليبيا مايقارب 75% من نسبة العمالة هناك عمالة مصرية مارايك فى هجرة الشباب الى العمل فى الخارج وهل هذا ما يطلبه النظام؟


هذه العمالة الماهرة فى شتئ التخصصات خسارة كبيرة الا يستفيد منهم الوطن ... وحتى نتمكن من استعادة هؤلاء للنهوض بالوطن ينبغى ان نوفر فى بلادنا اولا: جو من الحرية للناس ثانيا : الامن والامان ثالثا: العدالة فى توزيع الثروة بحيث يجد كل خريج عمل باجر مناسب يجعله يحيا حياة كريمة ... عندها ستجدهم سرعان مايعودون وذلك لاننى واثق من حبهم لبلادهم كما نحبها جميعا ... لذا فالحزن بلغنا ان نرى فى بلادنا المتملقين والمتزلقين هم الذين توسدوا الاماكن الرفيعة وطردت الكفاءات فمثلا : انا اتعجب حينما يحضر د/ احمد زويل لكي ينشىء جامعة تكنولوجية ويواجه بالروتين والبيروقراطية وغيرها ولايستطيع ان يفعل شئ فيفر الرجل هاربا مرة ثانية فنتعجب لمصلحة من هذا فى الوقت الذى تستدعى فيه الحكومة خبرات وكفاءات اجنبيه هى اقل بكثير جدا من كفاءة المصريين مصر فيها خير كتير ماينبغى ان نفرط في شبابنا بهذه السهولة ولكن ينبغى ان نحرص جميعا ان نعمل على جذب الشباب .......... وندعوا الشباب الى التمسك ببلدهم وان يتخلصوا من قيد الوظائف الحكومية وينطلقوا للعمل الخاص فالعمل الخاص فى الكثير من المجالات التى يستطيع فيها الشباب ان ينمى قدراته ويرفع من شان بلده ويصرعلى الاستمرار فى المواجهه او فى المجابهه وان لاتترك خير هذه البلد لمن يجعل خيرها لغير اهلها.


نصيحة


نختم مع حضرتك بسؤال عن الشباب انا شاب اريد ان ادعوا المجتمع واصلح المجتمع ولكن لا اعرف كيف افعل ذلك فبماذا تنصح الشباب وضح لنا دور الشباب فى الدعوة لاصلاح المجتمع كلمة للشباب؟


الشباب دائما هم مهوى القلب والفؤاد واملنا جميعا بل وامل الامة كلها معلق بشباب الامة نسال الله عزوجل ان يحميهم من شر الفتن وان يحفظهم من كل مكروه وسوء ولكن الحقيقة ادعوا اخوانى الشباب الى دعوة الناس فهم محتاجون اولا لمن يطابق قوله فعله فلا ينبغى ان نقول كلاما ولا نطبقه :
1- أن تكون قدوة عملية اياك ان تقول ولا تفعل ما تقول انما ترى كما يقولون فى المثل انما الناس تسمع باعينهم فان رأوا كلامك مطابق لافعالك فانت بذلك تؤثر فيهم.
2- نتعامل مع الناس حيث هم بمعنى "عامل ابظروفهم لا لناس كما ينبغى ان يكون الناس " بمعنى تعامل مع الناس حيث هم حيث وضعهم الحالى بحلوهم ومرهم بخيرهم وشرهم تعامل معهم من واقعهم ثم ارتقى بهم واحدة واحدة
3 - التيسير على الناس وفتح باب التبشير امام الناس حببهم فى هذا الدين بمعنى ان الاسلام لم ياتى لكى يغلق امامنا المنافذ او يجعل حياتنا حياة سيئة ولكن المسلم دائما يجب ان يعيش حياته على افضل ما تكون .
"قل من حرم زينة الله التى اخرج لعباده" فالاسلام لايمنع الفرد من ان يخرج ويتمتع ويفرح ويمرح ويتحرك فى حدود هذا الاطار الشرعى فالتيسير على الناس ضرورى.
الامر الاخير ان نعايش الناس اى نعيش معهم ونتصل بيهم ونستمع اليهم اترك اذنيك تستمع اليهم ليحدثوك عن همومهم ومشاكلهم ثم وجههم برفق ولين انما لغة التحريم لغة التكفير لغة التفسيق سد الابواب امام الناس فلا يجدوا امامهم الا من يقول لهم حرام حرام حرام فهذا فى الحقيقة اسلوب ليس فيه شئ من الحكمة وليس فيه شئ من الفهم الصحيح وانما دائما ناخد بايدى الناس برفق الى الطريق الصحيح
اتمثل فى ذلك حديث النبى (صلي الله عليه وسلم) الذى يقول فيه:


"ان مثلى ومثلكم كمثل رجل شردت عليه ناقته فسار الناس خلفها فما زادوها الى نفورا فقال خلوا بينى وبين ناقتى فاتى وجمع لها من خشاش الارض واشار اليها فاتت وأناخها وشد عليها الرحل "

وصافوهم بما
فكيف تدخل على الناس من حيث يرغبون "خالطوا الناس يشتهون ودينك فلا تكلمنه" فلا مانع من ان تضحك مع الناس وامرح وتكلم معهم في كل شئ ولكن الضابط الوحيد اياك ان تجرح دينك اياك ان تتكلم معهم بكلام سئ فيه تجريح او فيه غيبه ونميمة او فيه اقرار لباطل يعيشون فيه او تشويه لحق يجهله الناس هذا ليس من الحكمة بشئ ولكن الحكمة ان تعامل الناس برفق ولين وبسعة صدر وان شاء الله يحدث تغير كبير جدا جدا فى الشباب والمجتمع الذى اراه ان شبابنا ومصر بالكامل بلد كلها خير وشبابها كله خير فقط اين الماهر الحازق المبدع الذى ياخذ هذا الجيش العرمرم الى طريق الهداية .


"هو السيل ان واجهته انقدت طوعه وان تاخذه من جانبيه ينقاد "


وصلى الله عليه وسلم وبارك على سيدنا محمد واله وصحبه اجمعين وشكرا جزيلا


شكرا جزيلا لاستاذنا ومعلمنا م.حسنى عمر على سعة صدره لنا والسماح لنا بان ناخذ من وقته كل هذا من اجل ان نقدم لزوار مدونتنا واخواننا الشباب كل الخير وان نستفيد من نصائحه وعلمه الغزيز نفع به الله الامة وجعله زخرا للاسلام والمسلمين ومرة اخرى نكرر بالغ شكرنا له وجزاك الله عنا كل الخير.


اللى عاوز يقرا الحوار من اوله الجزء الاول اسفل انزل

وبجد استمتعت معكم بهذا الحوار واتمنى انى اكون امتعتكم


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أجرى الحوار


أخـــوكـــــــم


الـنــجــــم الـقـــــــادم

الجمعة، 12 ديسمبر 2008

الجزء الأول من حوار النجم القادم مع القيادى الإخوانى بالبحيرة م . حسني عمر


*الدعوة إلى الله نعمة لاسيما وسط الإخوان .
*إنضممت للإخوان من خلال العمل الطلابي في الجامعة .
* تكلم بإحساسك ولا تتكلم بلسانك فقط ، فكن صحيحا في السرتكن فصيحا في العلن .
*التوازن بين (العمل العام و السياسي) و(العمل الدعوى والتربوي) مطلوب .
* الإخوان موجودون بإذن الله ولن يتأخروا عن خدمة الوطن .

فى البداية و قبل الخوض فى نص الحوارنحب أن نتعرف على م. حسني عمر

- حسني عمر على عمر من مواليد / 10 / 1 / 1962
- خريج كلية الهندسة جامعة الاسكندرية قسم مدنى عام 1986

- حاصل على معهد اعداد دعاة

- متزوج ولله عنده من الأبناء ( سمية - لينة - رحمة )

والان أترككم مع نص حوارنا مع م. حسني عمر

أهلاً بحضرتك يا بشمهندس معنا فى مدونة إوعى تخاف

بطاقة تعارف

أولاً نود أن نتعرف على من هو م.حسني عمرعلى عمر
مرشح الإخوان المسلمين فى انتخابات الشورى الماضية بالبحيرة ؟

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين.
أهلا بك أخانا بارك الله فيكم جميعا وبارك فى الإخوان فى كل مكان ونسال الله عزوجل أن يجعل أعمالنا فى ميزان حسناتنا باذن الله.
فى الحقيقة يشعر الفرد منا بفضل الله عزوجل و شخصيا أشعر بهذا الفضل والنعم الكثيرة التى تغمرنا وأكبر نعمة هي الاسلام وكفى بها نعمة اولاً أن الله سبحانه وتعالى أكرمنا بهذا الدين و ثانياً نعمة الإخوان الحقيقة أن نعمة هذه الدعوة كبيرة جدا... أشعر معها بمعناها كلما أنظر الى غيرها من الجماعات أو الأفراد فأحمد الله عزوجل أن وفقنا الى هذا الطريق الكريم لما فيه من يسر وسهولة ولما فيه من شمولية الاهتمام بشتى أمور الدين فيه توازن إعتدال دون تشدد أو إعطاء أمر أكبر من حجمه أو أقل من حجمه ولكن كل شئ يوضع فى نصابه وبحجمه الطبيعي . التعريف بي أخوك والله بسيط من وسط الإخوان ليس أكثر من ذلك لست بهذه الأوصاف الضخمه التى توصفها ولكن نسال الله عزوجل أن يسترنا وأن يوفقنا وأن يجعلنا أهلاً لهذا الظن الكريم وأن ينفع بينا ويوفقنا لما يحب ويرضى لنا .

صف لنا كيف إنضممت إلى هذه الدعوة المباركة دعوة الإخوان المسلمين؟

أنت عندما تذكرنى بكيفية الإنضمام للجماعه ، أنت تعود بنا لأيام الجامعة ، كانت أيام الطلبة مرحلة خصبه الحقيقة فنحن نتكلم عن مرحلة بها خصوبة فى الفكر وحماس ورغبة عارمه لتحقيق الذات وتحقيق الأهداف هذه كانت شعلة نشاط تنتقل بين جوانحنا والله عزوجل أكرمنى وانتقلت الى الجامعه قبل مقتل السادات عليه رحمة الله بعام واحد ثم بعد ذلك كنت اشتاق واتمنى أن ارتبط بالأخوة الكرام منذ الصغر حيث نشأنا فى بيئة متدينه بسيطه فكانت هذه ميولي الشخصية قبل الإنضمام للإخوان ولما أُغتيل الرئيس السادات تعطل العمل الطلابى تقريبا عامين وحينما عاد العمل الطلابي ثانية عاد بحماسة قوية جداً فكنت أبحث واتمنى أن ارتبط بهم وأكرمني ربي بمجموعه من الإخوان الكرام سرنا معهم ووجدنا أن الأمور تمشى بسلاسه جداً ولكن لا أستطيع أن أحدد لحظة محددة عندها كانت لحظة إنتمائي للإخوان ولكن المسير فى وسط مجموعه معينه من الطلاب بعضهم كان من المحمودية وكفر الشيخ وكفرالزيات وباقي أنحاء البحيرة كنت اتقلب فى وسطهم حتى شعرت بضرورة الارتباط بهم وفى نفس الوقت كانوا هم أيضاً قد فكروا فى إنضمامى لهم فتم الإنتماء لهذه الدعوة المباركه تقريبا فى عام1984 ولكن حتى أجد موقف معين لا أتذكر ولكن الجو العام يساعد على ذلك ، وإستضافه الأخوة الكرام للعلماء وزيارة الأستاذ عمر التلمسانى عليه رحمة الله للكلية سنة1985 وزيارة الأستاذ محمد عبدالمنعم سنة1984 كل هذا ساعد على الارتباط الشديد بهذه الدعوة المباركه وأيضاً الصحبة الكريمة والجو العام ساعد على ذلك ومن هنا نجد أن توفير الجو العام والبيئة الطيبة للشباب هو الطريق السهل والسلس والبسيط أن يرتبطوا ويشعروا بالرغبة فى الارتباط بهؤلاء الاشخاص.

مهارات خاصة

كيف أصبحت خطيباً بارعاً رغم إنك مهندس ناجح ؟

أكرمك الله .. والله أنا محب للإطلاع محب للإستماع فإننى فى نهاية السبعينات وبداية الثمانينيات كنت كثيرالإستماع الى الشيخ القرضاوى حفظه الله وأستاذنا وجدى غنيم والأستاذ محمد عبدالمنعم الذى يتميز بطلاقة اللسان والبلاغة اللغوية العالية التى تجعل الشخص متميز ... الأمر الثانى إنى محب للشعر جداً وقد حاولت كتابة الشعر مسبقا ولكننى فشلت ولكن على الأقل لم تذهب محبة الشعر كنت أقرا ديوان هاشم الرفاعى ومواويل الشيخ القرضاوى وأشعار آخرى لأحمد مطر وغيرهم جعلتني محبا للشعر وأيضاً الإستماع للعلماء والفقهاء والمداومة على حفظ القران وفى فترة وجيزة ختمت القران وإن كنت أسال الله أن يغفر لى حيث سقطت منى بعض السور. حب اللغة وحب الشعر تجعل الامر به عزوبه والإطلاع والقراءة توسع الثقافة وتجعل ثقافاتك متعددة فأنا كنت أحيانا اقرأ فى بعض القصص القديمة لنجيب محفوظ وقرائتي لنجيب الكيلانى عليه رحمه الله من إخواننا الكرام وهكذا فالقراءة توسع المعرفة والثقافه. لذا كانت أهمية الاهتمام باللغة فأنا مثلا إن سالتنى سؤال فى النحو من الممكن ألا أستطيع الاجابة ولكني كمن قال:

( لست بنحويٍ يلوك لسانه ولكنى سلوقيٌ يقول فيعرب )

فإنه بطبيعة الحال حفظ القران والأستماع للعلماء والدعاة تجعل الفرد متعوداً على هذا الأمر ولكن كما قلت لحضرتك دائما إجعل خطابك وحديثك بالقران الكريم وسنة النبى (صلى الله عليه وسلم) ثم بالقصة والمُلَح (طرفه - بيت شعر – قطعة أدبية ) هذا يثبت الكلام عند الغير ويجعل الحديث به عذوبة تحببك فى الاستماع. الأمر الأخير أني أريد أن أقول تكلم باحساسك لا تتكلم بلسانك فى تصورى كن صحيحا فى السر تكن فصيحا فى العلن أى تكلم بما يجيش به صدرك ويعتمل فى قلبك فالله سبحانه وتعالى يطلق الحكمة على لسانك فدائما حينما تتكلم تكلم بما تحسه فعلاً إياك أن تتكلم مثل بعض الناس الذين يقولون كلاماً وليست لديه النية أن يعمل به ويقوم به هذا ليس من الصدق فالإنسان الصادق لأبد وأن يتحرى هذا فى كلامه وحديثه فيطبق على نفسه أولاً أو على الأقل يجتهد أن يطبقه على نفسه حتى لو أمر الناس بأمر فيه مشقه وتعب فعلى الأقل لايحرم من ثوابه أخيراً متابعه التطورات التى تحدث على الساحه وأن يكون ملما لما يحدث حوله وأن لايتبعد عن الواقع الذى هو فيه

(رحم الله امرئ عرف زمانه واستقام طريقه)

أعرف زمانك ! أين تعيش !! وتابع المقولات وتابع الأخبار وتابع الكتب الجديدة التى تصدر حديثاً وهكذا فالإنسان لأبد أن يطور من نفسه دائما وألا يقف عند حد معين.

تجارب شخصية

بما أن حضرتك شخصية قدوة للشباب صف لنا كيف تستفيد من وقتك طوال اليوم ؟
الحقيقة إني كنت أقرا كلمة الأستاذ البنا الواجبات أكثر من الأوقات فعاون غيرك على الإنتفاع بوقته . فأنا شخصياً لدي مساحات من الوقت ولكن مع تزايد الإنشغالات أصبح الوقت للإنسان ثمين جداً وضيق جداً ويحتاج الى شئ من الترتيب ؛ وكذلك تحديد أولياتك وهذه من أهم الأشياء التى تجعلك تستطيع أن تنجز أكثر والجزء الثانى دافع وحارب وقاوم الكسل والتراخي والتأجيل والتسويف كل هذه عناصر تجعل الأعمال تتراكم عليك فتجد بعد ذلك المهمة أثقل وأشد إنما أن تبادر وأن تسارع وحينما يكون لديك عمل لا تؤجله وهكذا... الأمر الآخر الإستشعار أى استشعار المعنى الروحانى فى إدارة العمل أن تجلس مع نفسك وتقول الحمد لله أن وفقنى فى إنجاز كذا وكذا وكذا ؛ إن الفرد منا يحتاج التنظيم وتحديد الاولويات مع البعد عن التسويف والتراخى ومقاومة الكسل والدعوة الى عدم التراخي .

مواصفات عريس بنتى

نتطرق الى أمور م. حسنى العائلية ونسأل حضرتك ماهى الإعتبارات التى تضعها فى عريس أحدى بناتك ؟

قابل البشمهندس السؤال بجو من الضحك والمرح ثم جاوب قائلاً:

نحن نشأنا فى بيئة صحيحة دعوتنا علمتنا أننا دائماً أمانينا تدور مع ديننا حيث دار ارتباطاً بشرع ربنا عزوجل يجعلك هذا دائماً لاتتمنى إلا ما أوصاك به النبى (صلى الله عليه وسلم) فالرسول (صلى الله عليه وسلم) أمرنا (فأظفر بذات الدين تربت يداك) هذه نصيحة للشباب (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه) فأنا فى الحقيقة فى تصورى الشخصى الإنسان المستقيم المعتدل الذى يعرف طريق ربه ويحسن أن يعيش فى الحياة كإنسان يؤدى دوره فى الحياة هذا إنسان . الشرط الآخر أن يكون رجل بمعنى الكلمة فأنا أنصح الناس دائما علم ابنك الرجولة ثم علمه بعد ذلك أن يكون متفوقا فى العلم فكم من الناس من الممكن أن يكون صاحب مؤهل بسيط ولكن فيه صفة الرجولة فهذة مؤهلات النجاح فى الحياة ومن الناس من يكون مثلاً أستاذ جامعه ولكنه ضعيف الشخصية لا يشغل باله لا بهدف ولا برؤية وليست له قضية فهذا لا وزن له لذا فشرط الرجولة أساسي .
هذا لا أتمناه لبناتى فقط ولكن اتمنى أن تكون هذه الصفات فى شباب المسلمين وصفات الأزواج فى كل مكان لكى يكون هناك نماذج للبيوت المؤمنه التى تقام على أساس صحيح صالح باذن الله.

الجامعة وآثرها

كما عرفنا من حضرتك إنك كنت ضمن طلاب الإخوان بكلية الهندسة التى عايشت العمل الطلابى بالجامعه ، فماهى التطورات التى من وجهة نظرك قد حدثت فى العمل الطلابى ؟

الحقيقة العمل الطلابى ترمومتر للنشاط الاسلامى داخل المجتمع فأنا فى تصورى أن إخواننا الذين كانوا قادة للعمل الطلابى داخل الجامعه وكانوا نشيطين أيام الجامعه هم أنفسهم الذين قادوا العمل العام الاسلامى بعد ذلك ليس من جيلنا فقط ولكن على سبيل المثال د.عبدالمنعم أبو الفتوح ود.عصام العريان ود. جمال حشمت ود.إبراهيم الزعفرانى وغيرهم الكثيرين من إخواننا الكرام هؤلاء كانوا قادة للعمل الطلابى والعمل الاسلامى داخل الجامعة فتعلموا أولا أن يكونوا أصحاب قضية منذ مرحلة الجامعة ولكن للأسف شياطين الإنس علموا بهذه القضية فحاولوا أن يقيدوا العمل الطلابى ليجففوا المنابع لكى يجد الطلبة صعوبه فى أن يمارسوا النشاط الطلابى داخل الجامعه وهذا أمراً أراه فى الحقيقة فى غاية الخطورة ليس على الإخوان فحسب وانما على كل الأحزاب حتى الحزب الوطنى كلما يجفف منابع العمل الطلابى ويحاول أن يقاوم النشاط السياسى داخل الجامعه هذا ما سيجده مفسده عندما لايجد قيادات قادرة على العمل بعد ذلك فى حزبه العمل الطلابى قى الحقيقة ومنذ زمن كان مفتوحا امام الجميع فكان الاخوان موجودين والشيوعيين موجودين والذي هو من غير اتجاه موجود وكانت موجودة اسر مهمتها الرقص والغناء وهؤلاء موجودين والوفد موجود والتجمع موجود والحزب الوطنى موجود فكان الكل يشتغل فهذه الفترة اثمرت بخروج قيادات لكل الناس ولكن مع بداية التسعينات بدا الضغط على الطلاب وهذا نذير شؤم على الامة كلها وعلى الجميع وليس على الاخوان فقط فالحقيقة لست ادرى لمصلحة من هذا فانا اتصور ان الطالب الذى لايعمل فى مرحلة الجامعه ويكون له هدف ورؤية فى الحياة لن يكون له هدف بعد ذلك فسيخرج للحياة ينشغل باكل العيش والشغل والوظيفة والزواج وينتهى امره ولن يكون ابدا صاحب مبدا الا فيما ندر وبناء الفرد فى المنهج الاسلامى لا يتكون فى مرحلة الجامعه فقط انما منذ نعومه اظافر الشباب منذ الصغر يتربى على مبدا يعيش له فالصحابة على سبيل المثال كانوا يعلمون اولادهم الصيام منذ الصغر ويلاعبونهم بكور العهن فى المسجد حتى إذا اشتد عليهم الجوع حتى يحين وقت الافطار فيعلمه صفات منذ الصغر ويشب ناشئ الفتيان فينا على ما كان عوده ابوه . فالعمل الطلابى يجب ان يكون مفتوحاً على جميع الاتجاهات على مبدأ المشاركة والتضامن وان تتعاون فيما نتفق عليه ويعذر بعضنا بعضاً فيما نختلف فيه ولكن قصر النشاط الطلابى على فئة معينه هذا ما ادى الى تيبس ومصادرة للعمل السياسى والعمل العام ولخدمة المجتمع والنهوض بالمجتمع هذا ان لم يدارك بسرعة فهو نذير شؤم على الامة كلها ولكن نقول لاخواننا الطلاب رغم ذلك لا تياسوا فالطالب لدية قدرة على الابداع وعنده قدرة انه يخترق الحواجز وعنده قدرة انه يقاوم ويواجه ويصارع الامواج ليصل باذن الله الى ماتصبوا اليه نفسه .

ومن يتهب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر

لذا اخى الحبيب اجعل عندك عزيمة وقو ارداتك واعمل وثق فى الله بعد ذلك فمهما كانت الموجه عالية ومهما كان التيار عالى الا اننا باذن الله نثق فى الله اولا ثم نثق فى قدرة اخواننا الطلاب على انهم يستطيعوا ان يتغلبوا على الصعاب ليحققوا امال الامة ويحققوا امالنا جميعا فى رقى هذه الامة وتقدمها باذن الله.

هل يطغى العمل العام على العمل الدعوى أحياناً؟

نلفت النظر اولا ان قيام المرء بدوره فى اى وقت من الميادين المشروعة فهذا لاحرج فيه بل هو مطلوب تشعب الاهتمامات وتنوعها لا ان ينصب اهتمام الجميع على شان واحد مهما كانت اهميته .
ثانيا وارد فى بعض الاحيان ان يغلب العمل السياسى والعمل العام ولكن لو نظرت اليه على مستوى الدعوة عموماً تجد التوازن موجود لان هناك فى الاخوان بعض التخصصات فيوجد اخوة مشغولين فى العمل العام والسياسى وهناك اخوة مشغولين بالعمل التربوى والدعوى وهذا من التنوع المطلوب .
كذلك بعض الاعمال قد يكون حق الوقت يتطلب منا زيادة الاهتمام نبها وهذا لاحرج فيه شريطة العودى الى التوازن بعد الانتهاء من ذلك ومع ذلك لو حدث احيانا تغليب جانب على اخر بصورة مبالغ فيها فلا مانع من النصح والارشاد للعودة مرة اخرى الى الاعتدال والطريق السوي.

وللحديث مع البشمهندس حسني عمر بقية
ليحدثنا عن الإخوان وأشياء أخرى كثيرة
انتظرونا فى الجزء الثانى من الحوار

أجرى الحوار

أخــــوكـــــــم

الـــنـــجـــــم الــــقـــــــادم

الأحد، 7 ديسمبر 2008

عيد سعيد وربنا يتقبل منا جميعاً




كل سنة وانتم طيبين

عيد سعيد علينا وعليكم وربنا يتقبل منا جميعاً




يا جماعة عذراً كما انا عارف ان نص الحوار الذى اجريته

مع م. حسني عمر مرشح الاخوان المسلمين


فى انتخابات مجلس الشورى بالبحيرة

ولكن والله كل مرة يحدث شئ يستدعى تاجيله

ولكن بإذن الله بعد العيد هنزلهلكم

وخدوا دى بعض تصريحات م.حسني عمر



مع خالص تحياتى

أخـــــــــوكــــــــم

الـــنـــــجــــــــــم الــــــقـــــــــــــــــــادم